ماذا يا هذا ؟ عنوان جاء على بالى في لحظة و توالى فى ذهنى مرات عديدة ... يا الله أبكى ولكن أتسائل هل البكاء هو الحل ؟
طبعا لا و ألف لا ولكن الحيرة تنهال من أنا كيف أنا ؟ أعيش حياة و أسمى إنسان و لا أعرف طعمها .
نعم لا أعرف معنى الحياة أحيانا أفكر فى نفسى! و دائما أصر على محاولة تغييرها للأفضل ولكن لماذا أتوقف عن حماس يأتى بكل روح و عزيمة كأنى قد أحقق هدفى فعلا و أعود ثانية أسوأ مما كنت عليه سابقا هذا حال نفسى ..
يااااااه كم أنا منافق فى حقى ! كم أنا لست قويا للتغلب على نفسى ! ولكن المماطلة فى التكرار قد يثير بعض الاستغراب !
أما عن احيانا الثانية بل هى أحيانا كثيرة أفكر فى الناس لماذا يقتلون لماذا يغشون لماذا يحاربون لماذا لماذا ... ؟؟؟
هل من أجل المال الذى يرضى كثير من عمال الدمار أم من أجل شيء اخر لا أحب الكلام عنه و يستحق أن ينال الاهتمام ؟
لماذا لا نعيش في عالم يملأه الخير و الطمأنينة و الحب و الأمان؟ جاوبنى يا إنسان .
أسمعك تقول لي الخير و الشر في كل مكان و أعرف قصة هذا الملعون الذي أخرج أبوينا من الجنان .
ولكن أرجوك حاول أن تكون من هؤلاء الذين يغيرون أنفسهم للأفضل و لا تكن كهذا الذي تحدثت عنه في عباراتي يا إنسان و إذا تدارك الإخفاق محاولتك لا تيأس و حاول حتى تحصل على مرادك .
أتمنى للعالم و البشرية كلها الحب و الأمان و الإيمان بدين سيد البشر و حبيب الرحمن دين الإسلام الذى لا بديل له الذي فيه الراحة و السلام من كل الأوهام و إن كانت أمنية عابرة من قلب يسوده العطش لمعرفة لذة الإيمان .
هيهات هيهات اوه يا قلباه لا تبكى فإن العمر سيغتال ولكن اعمل لدنياك و كن من القانعين برحمة الله إنه الرحيم إنه الرحمن المنان تبارك اسمه ذو الجلال و الإكرام ولا تنس الاخرة يا هذا فإن فيها كل ما يرضيك يا قلبى .



